منتديات صوت الشيعه الناطق للشيخ الحجاري الرميثي

منتديات صوت الشيعه الناطق للشيخ الحجاري الرميثي

منتديات صوت الشيعه الناطق للشيخ الحجاري الرميثي
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» 15 خطيب ينسبون للأئمة الكذب وعلماء النجف ساكتون كالموتى وكمال الحيدري والشيخ الحجاري ينذرونهم
الإثنين فبراير 20, 2017 3:32 am من طرف الشيخ الحجاري

» 15 خطيب ينسبون للأئمة الكذب وعلماء النجف ساكتون كالموتى وكمال الحيدري والشيخ الحجاري ينذرونهم
الإثنين فبراير 20, 2017 3:31 am من طرف الشيخ الحجاري

» 15 خطيب ينسبون للأئمة الكذب وعلماء النجف ساكتون كالموتى وكمال الحيدري والشيخ الحجاري ينذرونهم
الإثنين فبراير 20, 2017 3:30 am من طرف الشيخ الحجاري

»  15 خطيب ينسبون للأئمة الكذب وعلماء النجف ساكتون كالموتى وكمال الحيدري والشيخ الحجاري ينذرونهم
الإثنين فبراير 20, 2017 3:04 am من طرف الشيخ الحجاري

» 10 خطباء خرافاتهم لا تنقطع عن المنبر وعلماء النجف ساكتون كالموتى وكمال الحيدري والحجاري ينذرونهم
السبت فبراير 18, 2017 9:33 am من طرف الشيخ الحجاري

» 10 خطباء خرافاتهم لا تنقطع عن المنبر وعلماء النجف ساكتون كالموتى وكمال الحيدري والحجاري ينذرونهم
السبت فبراير 18, 2017 9:32 am من طرف الشيخ الحجاري

» 10 خطباء خرافاتهم لا تنقطع عن المنبر وعلماء النجف ساكتون كالموتى وكمال الحيدري والحجاري ينذرونهم
السبت فبراير 18, 2017 9:31 am من طرف الشيخ الحجاري

» 10 خطباء خرافاتهم لا تنقطع عن المنبر وعلماء النجف ساكتون كالموتى وكمال الحيدري والحجاري ينذرونهم
السبت فبراير 18, 2017 9:30 am من طرف الشيخ الحجاري

» 10 خطباء خرافاتهم لا تنقطع عن المنبر وعلماء النجف ساكتون كالموتى وكمال الحيدري والحجاري ينذرونهم
السبت فبراير 18, 2017 9:28 am من طرف الشيخ الحجاري

أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
الشيخ الحجاري
 
moon
 
walead90
 
السيف القاطع
 
دعبول
 
شيعيه و بس
 

شاطر | 
 

 أهالي الرميثة يناورون الشيخ الحجاري بآية قد كفر بها السيد الطباطبائي بتفسيره وهم لا يشعرون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ الحجاري



عدد المساهمات : 441
نقاط : 1273
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/02/2008
العمر : 60

مُساهمةموضوع: أهالي الرميثة يناورون الشيخ الحجاري بآية قد كفر بها السيد الطباطبائي بتفسيره وهم لا يشعرون    الجمعة فبراير 13, 2015 2:34 pm




أهالِي الرُميثة مُجتمِعُونَ في حُسينِيةٍ لهُم ذاتُ مَكتَبَةٍ كَبيرَةٍ فِيها (21) مُجلداً
فِي تَفسِير القرآن للعلامَة السَيد محمد حسين الطباطبائي: فتعَجَبوا بِآيَةٍ مِن
تفسيرِهِ, وقالُوا اذهبُوا إلى العلاَمَة الشيخ الحَجاري فَليَأتِنا بِتفسيرهِ للآيَةِ فإنْ
لَم يَسْتطِيع مِثلَما فَسَرَها الطَباطبائِي فلاَ تُصَدِقُوهُ أبداً على وَجْهِ الخصُوص والعمُوم؟؟


يَعنِي: أهالي الرُميثة يَذمُونَ الحَجاري بالطَباطبائِي بأنَهُ أفضَلُ مِنهُ فِي تَفسيرِهِ للآيَةِ فأينَ يقعُ الخَطأ فِي كِلاهُما

((سورَة التوبَة: تفسِيرُ العلامَة الشيخ الحَجاري الرُمَيثي مِن العِراق))

سَبَب نزُول الآيَة تدِلُ على الجِهادِ في مُقاتلةِ الكافرينَ,, وقولهُ تَعالى
(قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51)


تَفسِير:: قل يامُحمد للكافرينَ: لنْ يَنالنا فِي دُنيانا منَ الخَيْر دُونَ الشر إلا ما قدرَهُ الله عَلينا، فنحنُ راضونَ بقضاءِ اللهِ لا نَغتر بالخير نَنالهُ، ولا نجزعُ ما يَصيبُنا بمكرُوهٍ إمتحاناً لنا، فالآيَة جاءَت حَصراً بأنَ اللهَ وحدَهُ المُتولى لِجمِيعَ أمُورَنا وعليهِ وحدَهُ يَعتمِد المُؤمِنونَ الصادِقونَ, وَأخَصَ اللهُ المُؤمنُونَ بالذِكرِ مِنْ بابِ التَوَكِل عَليهِ منْ دُون العِبادِ لأنَهُم أخلَص العِباد في مُقاتَلةِ المُشركِينَ بإيمانِهِم,,

والمُرادُ مِن مَعنى نَصَ جَوْهَر الآيَة فِي قَوْلِهِ تَعالى (لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ) يَعنِي: مَن يُرِيد اللّهُ بهِ خَيراً يُصِبْ مِنهُ، أَيْ ابتلاهُ الله بالمَصائِب لِيُثِيبَهُ عَليها وَهُوَ الأَمرُ المَكرُوه يَنزل بالإِنسان. يُقال أَصابَ الإِنسانُ مِنَ المال وَغيرهِ كَمَرَضٍ بِمَّا أَخَذَ وتَنَاولَ ما أصابَهُ مِنَ اللهِ دُونَ واقِعَةِ الشَر وَهُم لا يُظلَمُونَ, لأنَ اللهَ بِيَدِهِ الخَيرَ وليسَ مِن صِفاتِهِ (الشَر) كَما قالَ الجَبريُونَ والقَدريُونَ (إنَ اللهَ بيَدِهِ الخَيرَ والشَرَ عَمَّا يُصِيبَنا مِنهُ فِي كُلا الأمرينَ كَما اسْتندَ عَليهِم وَهُناً (المُفسِر مَحمد حسين الطَباطبائي) بقولِهِ هذا: قالَ (الأمرُ للهِ وحدَهُ وقد كَتبَ كِتابَةً حَتمَ ما سَيَصِيبنا مِن خَيْر أو شَّرٍ أوْ حَسنةٍ أو سَيئةٍ) يَقصِدُ بتفسيرهِ كُلاهُما مِنَ اللهِ,,

وأقُول: أنَ قَولَ الطَباطَبائِي يُعارض القرآنَ الكَريم : وَحاشا لِلَّهِ أنْ تَكُونَ صِفاتَهُ الشَر يُصِيبُ بِهِ عبادَه, وَإنما صِفاتَهُ توْقِيَّتِ الشَر مِنَ العِبادِ كَما قالَ (فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا (11)
وَفي آيَةٍ أخرى تَبَرَءَ اللهُ (مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)
فإذا كانَ الشَرُ هُوَ الظِلْمُ, وَهُوَ العُقَدُ والسُوءُ, وهُوَ الحَسَدُ, فاللهُ جَلَ ثناءَهُ مُتَنزهٌ بِصفاتِهِ عَن هذهِ الأفعال الرَذيلة وَهِيَ مِن صِفاتِ الإنسان كَمَّا وَصَفَهُ الله بهذا البَيان: وَقال (أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) والسَبيلُ هُوَ الخَيرُ بِيَدِ اللهِ فَيَصِيبُ الإنسانَ لألَهُ يَسْري فِيهِ كَما أتاهُ بِفَضلِ اللهِ تَعالى,,

ثمَ بَيَّنَ اللهُ مَكانَة الخَير مِنَ الحَسَنِة لهُ, وَمكانَة الشَر مِنَ السَيئَةِ مِنَ الإنسان: وقال (مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79)
وَفي آيَةٍ أخرى قالَ اللهُ (بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (81)

وَفِي ختامِ حَدِيثِنا أقول قد أخطأَ المُفسرُونَ بأنَ الشَرَ بَِيدِ اللهِ مِما يُصِيبَنا مِنهُ: فالصَّيْبُ الإصابَة مِمَا يُصِيبَنا مِنهُ تَعالى: هُوَ العِقابُ النازِل عَلينا فِي الدُنيا قبلُ الجَزاءِ في الآخِرةِ والدَلِيلُ هُوَ قولهُ تَعالى: قال (وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً فَرِحُوا بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ (36) والقَنوط اليَأس يَأتِي مِنْ شَرِ أيدِيهِم وَفي التَنزيلِ الحَكِيم (قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (56)
والظِلمُ مَنسُوب الشَر عِندَ السُوءِ بإرتكابِ الإنسان والدَليلُ عَلى قَولِنا هذا هُوَ قَولُ الله تَعالى قالَ (وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُمْ بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ)
يَعنِي: لوْ أجابَ اللهُ دَعوَة ارتِكاب الشَّر ما يَسْتَعجِلُ بهِ الناس عَلى أنفسِهم مِن الشَّرِ مُثل اسْتعجالَهُم لطلبِ الخَيْر لأهلكَهُم الله وأبادَهُم جَمِيعاً، ولكِنَهُ سُبحانَهُ يَتَلطَف بِهم فيُرْجئ هَلاكَهُم انتِظاراً مِنهُ لِما يَظهَر مِنهُم حَسَب ما عِلْمَهُ فِيهم بِعقابِ الدُنيا قبلُ جَزاءِ الآخِرَةِ، وبهذا اتَضَحَت عدالتَهُ فِي جزائِهِم فِي الدُنيا أنْ تَسبِقَ رَحمَتَهُ غَضَبَهُ فِيهُم ولكِنَهُم لا يَشعرُونَ بالدَلالِةِ القائِمةِ عليهِم بِرَحمَتِهِ تَعالى وهُم يَتعمَدُونَ الانحِراف والاتِجاه إلى طريقِ الضَّلال والظُلمْ الذي يَكتَسبُ الشَرَ إلى أوزارِهِم,,

أمَّا: ما نسْبَت المَوْلى إلى الأحَد الصَمَد أسماءٌ لا تَتجَزَأ بالوحدانِيَةِ والتَوكِلُ عَليها, لأنَ أسْمَ اللهُ كِنايَةٌ عَن ذِكْر اللهِ المَعلُوم قبْلَ نزُول القرآن, واللهُ تعَالى صِفتَهُ لا ثانِي لَهُ فِي الخَلْقِ أنْ يَكُونَ مَوْلاً شَبيهاً لَهُ فِي التَوكِل، فأَما أَحَد فلاَ يَنعَت بهِ غيرُ الله تَعالى لِخِلُوص هذا الاسمُ الشَريف لهُ جَّلَ ثناؤَهُ وَتَقَدَسَ اسمَهُ بِوحدانِيَتِهِ إنهُ المَولى المُتوَكَل عَليهِ وَحدَهُ, وإِنما نَنْتَهِي في صِفاتهِ إِلى ما وَصَفَ بهِ ذاتِه ولا نُجاوِزُهُ إِلى غيرهِ لمَجَازهِ لِرسُولِ كانَ أو لِنَبيِّ أوْ لإمامٍ كَمَولى مِنهُم لَنا بِالتَوَكِلِ عَليهِ إلاَّ اللهَ كَما بَيَنَ وقال (وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)
والآيَة دَالةٌ تُشيرُ عن مَعناها حَولَ ما تَقدَمَ ما قَبلُها وقولهُ تَعالى (إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ (50)

كَما إنهُ ليسَ لكُم أيُها المُؤمِنُون أن تَتوقعُوا شَيئاً يَنالكُم إلا إحدى العاقبتَينِ الحَميدَتين، إمَّا النصرُ والغنِيمَة في الدُنيا، وإمَّا الاسْتشهادُ في سَبيلِ اللهِ والجَنة في الآخِرَةِ، ونحنُ ننتَظرُ لكُم أيُها الكافرُون أن يُوْقِعَ اللهُ بكُم عذاباً مِن عندهِ يُهلِكَكم بهِ أو يُعذبكَم بالذلةِ على أيدِيَنا فانتظِرُوا أمرَ اللهِ ونحنُ معكُم منتَظِرُونَ أمرَهُ والعاقبَة للمتقِينَ
كذلكَ كما بينَ اللهُ تعالى بَيان الآية الثالثة دَلِيلاً بما نَسعى فِي قَتلِكُم, وَقال تَعالى عَلى حَدِّ قَوْلِ الفِئَتَينِ المُقاتِلَتَين (قُلْ) يا مُحمد (هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ (52)

(فَلْيَتَوكل المؤمنُونَ) في أمُورهِم وَجِهادِهِم، والفاءُ صِلة لِلتوكِيد فلا تَمنعُ من تَعلِق ما قبْلَها بمَّا بعدَها, يَعني الذِي جاءَ بالصِّدْقِِ مُحَمدٍ صَلى اللهُ عليهِ ولِهِ والذي صَدَّقَ بهِ عليُ بنُ أبي طالبٍ بَعدُ جبرائِيلَ عَليهُما السَلام ومِن ثمَ صَدَّقَ بهِ المُؤمِنونَ والشُهداءُ وكُلُ مَن صَدَّقَ بكُلِ أَمْرِ اللهِ لا يَتخالَجهُ في شَيءٍ مِنهُ شكٌّ, كَما جاءَ بِهُم قرآناً (وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ) إيماناً لا يَنْفكُ عَن طاعَتهِ ولا هُم يَظْلِمُونَ, فأشارَ اللهُ بِصِفَتِهِم وقالَ (أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ ) لاسْتِحقاقِهِم مَنزلّتِهم العاليَة, وهُم الصِدِيقونَ بِكَسرِ الصادِ فَهُم أبلغُ مِن الصادِقينَ مَرتَبَةً, ومَعنى الصِّديقُ هُوَ المُبالغُ في الصِّدْق, كأنكَ تقولُ وصَدَّقَ النبيُ مُحمدٌ صَلى اللهُ عليهِ وآلِهِ فهُوَ صِدِّيقٌ (وَالشُّهَدَاءُ) الذِينَ شَهِدُوا اللهَ أَنهُ لا إِلهَ إِلا هُوَ: لأَنَ الشاهِدَ هُوَ العالِمُ الذِي يُبَينُ ما عَلِمَهُ بِدَقائِقِ الأمُور حَتى شَهدَّ ودَّلَ على توحِيدهِ للهِ بجَميعِ ما خَلَق، والمَعنى مِنهُ كأنكَ تقول وشَهِدَت المَلائِكَةُ لِمَّا عايَنت مِن عظِيمِ قدْرِةِ اللهِ، والمُشاهَدَةُ المُعايَنةُ, ثمَ اسْتأنِفت الشَهادَة لِلذي يُقتَل فـي سَبيلِ اللهِ تَعالى, وأبوابُ الشهادةِ وفرُوعِها كثيرةٌ لَها بَحثٌ آخَر,,
إنتهى تفسيرُ العَلامَة الشيخ الحَجاري الرُميثِي,,






تفسيرُ العَلامَة السيد محمد حسين الطباطبائي ولِلأسَف يُدَرس الآن فِي الحَوزاتِ الدِينِيَةِ فِي النَجف الأشرف
قوله تعالى: "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون"
محصله أن ولاية أمرنا إنما هي لله سبحانه فحسب - على ما يدل عليه قوله: "هو مولانا" من الحصر - لا إلى أنفسنا ولا إلى شيء من هذه الأسباب الظاهرة، بل حقيقة الأمر لله وحده وقد كتب كتابة حتم ما سيصيبنا من خير أو شر أو حسنة أو سيئة، وإذا كان كذلك فعلينا امتثال أمره والسعي لإحياء أمره و الجهاد في سبيله ولله المشية فيما يصيبنا في ذلك من حسنة أو سيئة فما على العبيد إلا ترك التدبير وامتثال الأمر وهو التوكل..
وبذلك يظهر: أن المراد بقوله: "وعلى الله فليتوكل المؤمنون" ليس كلاما مستأنفاً بل معطوف على ما قبله متمم له، والمعنى أن ولاية أمرنا لله ونحن مؤمنون به، ولازمه أن نتوكل عليه ونرجع الأمر إليه من غير أن نختار لأنفسنا شيئا من الحسنة والسيئة فلو أصابتنا حسنة كان المن له وإن أصابتنا سيئة كانت المشية والخيرة له، ولا لوم علينا ولا شماتة تتعلق بنا، ولا حزن ولا مساءة يطرأ على قلوبنا..

وقد قال تعالى: "ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير. لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم:" الحديد: - 23،
وقال: "ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه:" التغابن: - 11 وقال: "ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا:" سورة محمد: - 11، وقال: "و الله ولي المؤمنين:" آل عمران: - 68، وقال: "فالله هو الولي:" الشورى: - 9.

والآيات - كما ترى - تتضمن أصول هذه الحقيقة التي تنبىء عنه الآية التي نتكلم فيها جوابا عن وهم المنافقين، وهي أن حقيقة الولاية لله سبحانه ليس إلى أحد من دونه من الأمر شيء فإذا آمن الإنسان به وعرف مقام ربه علم ذلك وكان عليه أن يتوكل على ربه و يرجع إليه حقيقة المشية والخيرة فلا يفرح بحسنة أصابته، ولا يحزن لسيئة أصابته.

ومن الجهل أن يسوء الإنسان ما أصابت عدوه من حسنة أو يسره ما أصابته من سيئة فليس له من الأمر شيء، وهذا هو الجواب الأول عن مساءتهم بما أصاب المؤمنين من الحسنة وفرحهم بما أصابتهم من السيئة..
وظاهر كلام بعض المفسرين أن المولى في الآية بمعنى الناصر، وكذا ظاهر كلام بعضهم: أن قوله: "وعلى الله فليتوكل المؤمنون" جملة مستأنفة أمر الله فيها المؤمنين بالتوكل عليه، والسياق المشهود من الآيتين لاساعد عليه..
انتهى تفسير الطباطبائي


عزيزي الكريم حافظ على دِينِكَ من الطرهاتِ,,
1ـ افتح منتديات الزهراء عليها السلام

http://www.alzahrah.net/vb/showthread.php?p=171313#post171313
2ـ منتديات أفواج أمل للمقاومة اللبنانية
http://www.afwajamal.com/vb/showthread.php?p=453186#post453186
3ـ منتديات أنوار الهدى
http://anwaralhuda.com/vb/showthread.php?p=219925#post219925




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهالي الرميثة يناورون الشيخ الحجاري بآية قد كفر بها السيد الطباطبائي بتفسيره وهم لا يشعرون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صوت الشيعه الناطق للشيخ الحجاري الرميثي :: القسم الاسلامي :: قسم تفسير القرآن للشيخ الحجاري الرميثي معَ مُجلد كشف الروايات الاسرائيليه المدسوسة في كتب الشِعة والسُنة-
انتقل الى: