منتديات صوت الشيعه الناطق للشيخ الحجاري الرميثي

منتديات صوت الشيعه الناطق للشيخ الحجاري الرميثي

منتديات صوت الشيعه الناطق للشيخ الحجاري الرميثي
 
الرئيسيةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الفهرس الكامل لترتيب سور القرآن الكريم إعداد وتنسيق العلامة الشيخ الحجاري مفسر القرآن الكريم
الإثنين يونيو 26, 2017 12:48 pm من طرف الشيخ الحجاري

» الفهرس الكامل لترتيب سور القرآن الكريم إعداد وتنسيق العلامة الشيخ الحجاري مفسر القرآن الكريم
الإثنين يونيو 26, 2017 12:46 pm من طرف الشيخ الحجاري

» الفهرس الكامل لترتيب سور القرآن الكريم إعداد وتنسيق العلامة الشيخ الحجاري مفسر القرآن الكريم
الإثنين يونيو 26, 2017 12:45 pm من طرف الشيخ الحجاري

» الفهرس الكامل لترتيب سور القرآن الكريم إعداد وتنسيق العلامة الشيخ الحجاري مفسر القرآن الكريم
الإثنين يونيو 26, 2017 12:39 pm من طرف الشيخ الحجاري

» أيها المقلد لا تقل أنا تابع لمرجِعِي المفتي فلان لأن الفرق بين المفتي والمستفتي فرق لا يقاس بالله المفتي
السبت يونيو 24, 2017 11:39 am من طرف الشيخ الحجاري

» أيها المقلد لا تقل أنا تابع لمرجِعِي المفتي فلان لأن الفرق بين المفتي والمستفتي فرق لا يقاس بالله المفتي
السبت يونيو 24, 2017 11:37 am من طرف الشيخ الحجاري

» أيها المقلد لا تقل أنا تابع لمرجِعِي المفتي فلان لأن الفرق بين المفتي والمستفتي فرق لا يقاس بالله المفتي
السبت يونيو 24, 2017 11:36 am من طرف الشيخ الحجاري

» أيها المقلد لا تقل أنا تابع لمرجِعِي المفتي فلان لأن الفرق بين المفتي والمستفتي فرق لا يقاس بالله المفتي
السبت يونيو 24, 2017 11:33 am من طرف الشيخ الحجاري

» استنباط جديد في تفسير آيَة لم يعلمها الشيعة من قبل ولا الحال الحجاري يريد جواباً حول عذاب الكفار بالقبر
الثلاثاء يونيو 20, 2017 3:50 am من طرف الشيخ الحجاري

أفضل 10 فاتحي مواضيع
الشيخ الحجاري
 
moon
 
walead90
 
السيف القاطع
 
دعبول
 
شيعيه و بس
 

شاطر | 
 

 أحكموا ياناس هل يرضى الله بزواج المتعة بعد نسخها قرآنا في مكاتب إيران والعراق والحجاري يحرمها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ الحجاري

avatar

عدد المساهمات : 517
نقاط : 1469
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/02/2008
العمر : 61

مُساهمةموضوع: أحكموا ياناس هل يرضى الله بزواج المتعة بعد نسخها قرآنا في مكاتب إيران والعراق والحجاري يحرمها    الجمعة أكتوبر 04, 2013 2:52 pm



العلامَة الشيخ الحَجاري الرُميثي مُفسِر القرآن يَقول
(لا سُؤالٌ مِنْ بَعدَهِ جِدالٍ في آيَةِ المُتعَة بَعدَ تَحريمِها)

((الرِسالَةُ المُوَجَهَة فِي إصلاحٍ وَعِتاب))
وَللبَينَةِ أقول لَوْ إنَنِي قَد افتَرضْتُ مَعَكُم أيُها العُلَماءُ عَلى صِحَةِ زَواجَ المُتعَةِ فِي هذِهِ الآيَة حَقاً بأنَها غَيْرَ مَنسُوخَةٍ وَبِعَدَمِ تَحريمِها قُرآناً إلى يَومِ القِيامَةِ, وَكَما لَوْ إنكُم عَلِمْتُم أيُها العُلَماءُ أنَ زَواجَ المُتعَة عِندَ اللهِ هُوَ أكبَرُ شَرْعاً ثَقِيلاً لا ثُقلَ أكبَرُ مِنهُ يُعاقِبُ عَليهِ مِمَا لا يُعاقِب عَلى الزَواجِ الدائِم بِمْثلِهِ كَعقابٍ: أوَليسَ أنَ هُناكَ شَرْطٌ قرآنِيٌ يُعاقَبُ عَليهِ إنَهُ لَمْ يُذكَر فِي رَسائِلِ الفِقهِ عِندَكُم وَلا مِنْ مُتَطَرِقٍ بِهِ أحَدٌ أوْ يَلتَزمَ بِهِ رجال الدِينِ فِي إيرانِ والعِراق بِتَنفِيذِهِ تَطبِيقاً لإنذارِهِ الشَرْعِي عَلى أنْ يَشتَرِطَ المُعَمَمِينَ عَلى المُتَمَتِعِينَ مِنَ الرِجالِ بالنِساءِ أولاً قَبْلُ كِتاب عَقد النِكاح بِزَواجِهِم أنْ يَكُونُوا مُحْصَنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ بالزِنا عَمَّا سَلَفَ مِنهُم فِي عَدَمِ طَهارَتِهِم وَعِفَتِهِم ذلِكَ تَطبِيقاً لِحُكْمِ اللهِ فِيهُم كَمَا أخبَرَ اللهُ بإنذارِهِم وَقالَ (أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ)

أيْ لا تَكُونُوا كَمُسَافِحِينَ بَيْنَ الإفراطِ والتَفريط فِي زَواجِكُم بالمُتعَةِ التِي تَهَدمُ أركانَ المُجْتَمَع إذا ما لَمْ تَكُونُوا (مُحْصِنِينَ) بالأمْوالِ والأنفُس وإلاَّ يُعتَبَر العَقدُ باطِلاً إذا تَمارَسا فِي النِكاحِ وَيُرفَع أمْرِهُما إلى دَعوَةِ الزِنا الفاحِش بِعَكْسِ الزَواج الدائِمُ الذِي يَحبُ السِتر بالمَرأةِ الطالِحَة فِي نِكاحِها المُسْتَمِرُ الذِي يَبْنِي حَياةً اجتِماعِيَةً وأسْرَةً طَيبَةً يَنعَكِسُ عَلى الجانِبِ الإخْلاقِي والتَربَوي لاَ الشَهْوانِي كَمَا يَتَصَوَرُ الكثِيرُ مِنكُم أنَ زَواجَ المُتعَةَ هُوَ انقِضاءُ حاجَةً جِنسِيَة فَقط لا يَعرفُ أحَدٌ عَواقِبُها بِمُجَرَدٍ نَظَرَ إلى مَجمُوعَةٍ مِنَ النِساءِ الحُسْناواتِ في مَكاتِبِ المُعَمَمِينَ فَقالَ لَها قُومِي مَعِي فِي ساعَةٍ أوْ يَومٍ لِقضاءِ حاجَةٍ جِنسِيَةٍ, هذِهِ الحالَةُ التِي نَراها فِي هذا المُجْتَمَع لَمْ نَراها فِي المُجتَمَعاتِ النامِيَة فَيَلعَب المُتَمَتِع الحالِي بعِرْضِ الناس بِهذا الشَكِل الذِي يُوَلِد النَفس الضَعِيفَة فيِ تَحطِيمِ الشابِ والشابَةِ فَيَنحَرِفانِ كُلِياً عَنْ المَسألَةِ الإخلاقِيَةِ والدِنِيَةِ وَينحَدِرانِ إلى الرَذِيلِةِ بِسْهُولَةٍ, هذِهِ الحالَةُ الشَهوانِيَة الجِنسِيَة ألاَّ أخلاقِيَة لاَ تَجدُها إلاَّ فِي الحَيواناتِ السائِبَةِ التِي لا تُمَيِّزُ بَينَ الأمِ وأختِها كَمَا لا يُمَيِّز المُتَمَتِع الحالِي بالنِساءِ بَيْنَ الصالِحَةِ وَالطالِحَةِ,,

فَلمَا تَسْأل عَنْ السَبَبِ تَجِدهُما يُغَطيانِ عَن رَذِيلَتِهِما بأنَ الدِينَ والشَرَع سَمَحَ لَهُما بِذلِكَ الصُورَة؟ والعِياذُ باللهِ: إذا كانَ الدِينُ والفِقهُ الشِيعِي يَسْمَحَ لَكُم فِي اسْتِخيارِكُم النِساءَ الحُسْناوات بِمَا يَعجِبكُم جَمالَها كَسِلعَةٍ مَعرُوضَةٍ فِي مَكاتِبِ المُعَمَمِينَ فَلِما لا يَسمَحَ لَنا دِينَكُم أنْ نَستَخْيرَ (الطماطَةُ الطازجَة) عِندَ شِرائِها مِنكُم فِي العِراقِ أوْ إيران؟؟

أيُها الناس أسْألَكُم باللهِ هذِهِ الآيَة المُبارَكَة هكذا نَزَلَ حُكْمَها فِيكُم تُشِيرُ بِطَهارَتِكُم وَعِفَتِكُم مِنَ الزِنا السابِق عَهدَهُ (أهَلْ أنتُم مِنْ هذا النَوعِ مِنَ الرجالِ)(مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ) بِالزِنا مِنْ قَبْلُ ما سَلَف: وإلاَّ يُعتَبرُ تَمتِعَكُم بالنِساءِ اللَّواتِي أُبيحهُنَ لَكُم مِنَ اللهِ فِي التَمَتُعِ بِهُنَ يُعتَبَرُ (إلا زِناً ثانِ) وَيُعاقَبُ عَليه أشَد العِقاب بالجَهْرِ عَلى الدِينِ والمَذهَب؟؟

وكَذلِكَ المالُ المَدفُوع لِلمَرأةِ مَهْراً إلاَّ إنَهُ يُصْرَف فِي النِكاحِ الحَلالِ لاَ فِي المالِ الحَرامِ لَئَلاَ يَخْسَر صاحِبَهُ دِنياهُ وَأخْراهُ وَهُوَ أعظَمُ خَسارَةً كَمَا أشارَت إليهِ الآيةُ الكَريمَة (أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ) واللهُ يَقصِدُ بِطَهارَتِهِ قبْلُ أنْ يَكُونَ حَراماً مُختَلَس؟؟

وَأمَا فِي بَيانِ قَولِهِ تَعالى لاَ يَنتَفِي الشَرْط بالرِجالِ كَمَا إنَهُ لاَ يَنتَفِي فِي النِساءِ وَقالَ (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ) وَهُنَ المُطلَقاتُ الحَرائِرُ المُحصِناتُ الَّلاتِي عَفَيْنَ فُرُوجُهُنَ مِنَ الزِنا كَمَريَمَ (ابْنَت عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) فَلاَ يَحِقُ لِلزانِيَةِ المُطَلَقةِ التَمَتُعُ بِها مِنَ الرِجال, كَما أنَ الشَرطَ لاَ يَنتَفِي عَلى الزَوجَيْنِ الطاهِريْنِ أنْ يَكُونا مُحصِنِيْنِ قَبلَ النِكاحِ فِي التَمَتُع: فَهْل هذا مَوجُودٌ فِي الناسِ حالاً كَزَوْجِينَ عَفِيفَيْنِ طاهِرَيْنِ مِنْ زِناً سابِقٍ بِمَا أرادَ الله؟ وإلاَّ يَتبَعَ النِكاحُ فِي أخَسِ المُقدِماتِ الشَرعِيَةِ إذا ما لَمْ يُطَبَق وَبِعِدَةٍ شَرعِيَةٍ بَعدَ النِكاحِ بالمَرآةِ وَفراقِها مِنهُ فَلا يَحِقُ لَها النِكاحُ مِنْ غَيْرِهِ إلاَّ أنْ تَترَبصَ ثَلاثَة قِرُوءٍ مِنْ نِكاحِها الأوَل,,

والإحصانُ فِي القرآنِ عَلى أرْبَعَةٍ، الأوَلُ: التَزَوج لأنَ الزَوْج يَكُونُ لِلمَرأةِ حِصْناً مانِعاً عَن الزِنا باكتِفائِها بهِ لا مُتخِذةُ أخدانٍ بِغيرهِ وَهِيَّ فِي عِصمَتِه، والثانِي: العِفَةُ كَقوْلِهِ تَعالى (مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ) وَتَعلِيلُها كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعالى (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا) مِنَ الزِنا لأنَ المَرْأةَ إذا ارْتبَطَت بالعِفَةِ وظَهَرَت عَلى زَوْجٍ وَتخَلَقَت بهِ صارَت لهُ مِنْعَة وحِفظاً, كَمَا هُوَ كَذلِكَ إذا أحصَنَ صارَ لَها مِنْعَة وحِفظاً مِنْ أنْ لا يَزنِي، والثالثُ: الحِرية كَقوْلِهِ تَعالى (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ) الحَرائِر بالزِنا, لأنَهُ لَوْ قُذِفَ بِغيرِ الحُرَةِ لَمْ يُجْلَد ثمانِينَ جَلدَةً, وَالرابِعُ: الإسْلام كَقوْلِهِ تَعالى (فَإِذَا أُحْصِنَّ) الإنسانُ إسْلامَهُ أسْلَمَ, لأنَ الإسْلامَ حافِظٌ مانِعٌ لهُ والمرادُ بِهِ التَزَوج لِبناءِ أسْرَةً دائِمَةً لا مُنقَطِعَة,,

وكَذلِكَ المُرادُ بالمُحصِناتِ المُتَمَتِعاتِ مِنَ الرِجالِ أرادَ اللهُ تَعالى لا يَحقُ لَهُم التَمَتعُ بِها مِنْ فَوْقِ أزْواجِهِ إلى حِلِيَةِ الأربعَة فإنَهُ لاَ يَحِلُ لَهُ فوْقِهُنَ إلاَّ التَسَري, وَعُرِفَ التَسَري هُوَ اتخاذُ الأَمَة المَملُوكَة لِلزَواجِ مِنْ قِبَلِ سَيدِها المالِكُ لَها, وقدَ عُرفَ فِي الأمَمِ السابِقَة, إلاَّ أنَ الإسلامَ وَضَعَ لَها شرُوطاً لِتُكَفَل بِها حِقُوقًَها وتُصَوَن كَرامَتَها الإنسانِيَة فَوْقَ زَواجِ الحَرائِر الثلاثِ لاَ الرُباع,,

((وإليكُم هذا التفسِيرُ بنَسِخِ حُكْم المُتعَةِ قُرآناً))
اسْتَنبَطْنا لكُم فِي تَفسِيرِنا نَسْخ حُكْم آيَة المُتعَةَ بِآيَةٍ أُخْرى وَبثلاثَةِ كَلِماتٍ مِنْ باطِنِ القُرآن, حَيْثُ أنَ المُتعَةَ عُمِلَ بِها فِي عَهْدِ النَبِّي مُحَمدٍ (ص) أكْثرُ مِنْ ثلاثَةِ سَنواتٍ, وَالفَرْقُ بَينَ الناسِخِ والمَنسُوخِ فِي نِزُولِ هاتَيْنِ الآيَتَيْنِ هُوَ تَسَلسِلُ السُور القرآنِيَة التِي وَصَلَ عَدَدُها (18) سُورَةً بَينَ حِلِيَةِ المُتعَةَِ فِي سُورَةِ النِساءِ وَتحرِيمُها فِي سُورَةِ (المُؤمِنُونَ)
((بَيــــــــــــانٌ مَنطِقِـــــــــي))

وَبِمَا أنَ الإسْلامَ كانَ ضَعِيفاً فِي بِدايَةِ الدَعَوَةِ المُحمَدِيَة فَعَلِمَ اللهُ فِي الزُناةِ مِن قُرَيْش إنَهُم لا يَسْتَجِيبُوا لِلإسْلامِ إذا حَرَمَ اللهُ شَهَواتِهِم دَفعَةً واحِدَةً فأشارَ إلى حُلِيَةِ التَمَتعِ مِنَ النِساءِ بآيَةٍ بَدَلاً مِنَ الزِنا إلى ضُعفاءِ النِفُوسِ بثَلاثِ كَلِماتٍ كَوْنُ الزِنا كانَ مُتَفاشاً فِيهُم وَلِهذا كانُوا يَقبِرُونَ البِنْت المَوْءُودَة حَيَةً بَعدَ ولادَتِها يَخشَوْنَ سَبَب عارُها إذا بَلَغَت, وَعَلى أثرِ ذلِك قالَ اللهُ (وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ)وبَعدَما دَرَجَ الإسْلامُ فِيهُم وَقَوِّيَ إيمانَهُم خَشِيَ الرِجالُ فِيما تَرَكْنَ النِساءُ تَمَتِعُنَ بَسَبْبِ العَدَمِ فِي حَيثِياتِ المِيراثِ الشَرْعِي والنَفَقَة لأولادِهِنَ مِنَ الرِجالِ عِندَ فِراقِهُنَ فنَسَخَ اللهُ حُكْمَ المُتعَةِ بآيَةٍ أخْرى تُشِيرُ إلى عِلِيَةِ تَحريمِها بثلاثَةِ كَلِماتٍ قَد تُعطِينا نَسْخاً مُعاكِساً يُشابِه حُلِيَةِ المُتعَةَ المَذكُورَة مِنْ أعلاه وَقالَ رَبُّ العِزَةِ (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ) وَكَما يَلِي تَفاصِيلِهُنَ بَيْنَ الناسِخِ والمَنسُوخ؟؟

((آيَة المُتعَة قالَ سُبْحانَهُ عَزَّ مَنْ قال))
(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)

(وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عََََلِيماً حَكِيماً)(النساء:24)

وَبالدَلِيلِ المُسْتَنبَط فِي آيَة المُتعَة بِحُكْمِها المَنسُوخ نَسْتَنِدُ عَلى قوْلِهِ تَعالى بآيَةٍ مِن سُورَةِ (المُؤمِنُون) قالَ سُبْحانَهُ عزَّ مَنْ قال (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ)(فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)( سُورَة المؤمنون:7)

وَفِي الدَلِيلِ ألْنقلِي قالَ: الإمامُ مُوسى ابن جَعفَر سَلامُ اللهِ
عَليهِ لا تَسْتَمتِعُوا عَن حَرائِرِكُم فَيَكْفُرْنَ ويَرْتَدنَ عَن الدِين

الرِدَّةُ فِي قَوْلِ الإمام هُوَ التَحريمُ لِلمُتعَةِ: وأقُول: أنَ فِي بَعضِ المُحَلَلاتِ تُحَرَمُ بالطارئ حَسَب ضَرْف الزَمان مَثَلاً هذِهِِ السِلعَةَ أنتَ تَبيعُها بِمائَةِ دِينارِ فِهَيَّ حَلالُ بَيْعُها, وَلكِن بسَببٍ طارئٍ أتاكَ الحاكِمُ الشَرْعِي وَفرَضَ عَليكَ تَحريمُ بيعَها بِهذا السِعر إلاَّ بتِسعِينَ دِيناراً,, كَذلِكَ المُتعَة إذ لَمْ تَتَوافَق شَرائِطُها شَرْعاً تَطبيقاً لِلآيةِ الأوْلى فَضْلاً لَوْ احتَمَلْنا حُكْمَها إنَهُ غَيرُ مَنسُوخٍ عِندَ العُلماءِ فَهِيَ مُحُرَمَةٌ بعِلِيَةِ الآيَةِ الثانِيَة التَي تَقتَضِي مَعلُولاً مُتَناسِخاً حُكْمَها فِي الآيَةِ الأولى وَفي الثانِيَة قالَ (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ)(فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ) (فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)

الفاءُ هُنا فِي كَلِمَة (فَمَنِ) جاءَت سَبَبِيَة مَحمُولَةً (عَلَى أَزْوَاجِهِمْ) الدائِماتِ وَمالِكاتِ اليَمِين لا غَيْرِهُن: يَعنِي فمَن طَلَبَ الإتِصال بزَواجِ المُتعَةِ بامْرأةٍ عَن غَيْرِ هذَيْن الطَريقَيْن المُؤدِيَنِ فِي الآيَةِ فهُوَ مُتعَدٍ لِلحِدُودِ المَشرُوعَةِ عَلى اللهِ غايةَ التَعَدِي, وَبالمَعنى لا يَحِلُ لِلزَوْجِ إلاَّ بطَريق الزَواج الشَرْعِي أوْ بمُلْكِيَةِ الجَواري اللاتِي يُلْحِقنَ مَعَ الزَوْجاتِ الدائِماتِ لَهُ, فالإماءُ ذُكرْنَ فِي مَحَلِ خَفضٍ عَطْفاً عَلى الزَوْجاتِ الدائِماتِ لا المُنقَطِعاتِ تَمَتُعاً حَتى قالَ اللهُ فِيهُم (فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ)

أي: لاَّ مُؤاخَذةٌ مِنَ اللهِ عَلى الزَوْجِ فِي زَوجتِهِ الدائِمَةِ لَهُ فِي عقُوبَتِه, وَلِهذا مَدَحَ اللهُ المُؤمِنِينَ بَعدَ إكْمالِ إيمانِهِم عَلى أزْواجِهِمِ الدائِماتِ دُونَ ضُعفاءِ النِفُوس المُسافِحِينَ وَقال (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)(وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ)وَهُم المُؤمنُونَ المُحَبَبُونَ لأزْواجِهِم الدائِماتِ وَالإماءِ المُلْحَقاتِ دُونَ غَيْرِهُنَ مِنْ أُخْدانٍ أوْ زانِياتٍ أوْ ما شابَه ذلِك مِنْ أزْواجِ المُتعَةِ المُجاهِراتِ بالزِنا اللاتِي اتَخَذنَ السُنَةَ المُحَمَديَة ضَريعَةً لَهُنَ فِي مَكاتِبِ المُعَمَمِينَ بَلاَ عِدَةٍ شَرعِيَةٍ, وأنتُم تَعلَمُونَ أنَ هُناكَ كَمِنْ رَجُلَ دِينٍ تابِعٌ لِهذِهِ الشَهَوات مُعلِناً في التَمَتُعِ مِنَ النِساءِ المُتَرَبصاتِ لِلرِجالِ فِي مَكْتَبِهِ بَلا حَياءٍ؟؟

فَاحكُمُوا أنتَم أيُها الناس بَعدَ مُشاهَدَتِكُم الفِيديَوات المَعرُوضَةُ أمامَكُم والصُور المَفضُوحَة بإفشاءِ الزِنا الذِي اتَخذُوهُ هؤلاءَ المُعَمَمِينَ حِيلَةً شَرْعِيَةً فِي زَواجِهِم المُتعَة مِنْ حَيْثُ لا يُحاسَبُونَ عَليهِ مُسْتَندِينَ عَلى آيَةٍ بِجَهلِهِم هذا وَهِيَّ مَنسُوخَةً بدَلِيلِ القَولَيْنِ المُتَشابِهَيْن قُرْآناً انْعِكاسِياً وَقالَ الله فِيهُنَ (وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ) الزَواجُ الدائِم زَواجَ مُتعَةٍ ثمَ نَسَخَ اللهُ الحُكْمَ الأوَل فِي حُكْمٍ ثانٍ وَقالَ (فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ) الزَواج الدائِم زَواجَ مُتعَةٍ (فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ)

والسَلامُ عَليْكُم ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُه

عَزيزي الكَريم إفتح رَوابِط الفِيديوات وأحْكُم بنَفسِك

أحكُمُوا ياناس هَل يَرضى الله بذلِك في زواج المُتعَة في مكاتبِ إيران والعِراق بعدَ تحريمِها

http://www.youtube.com/watch?v=GpMt1BSU2Go&feature=youtu.be

سِيرين في لقائِها تِلفازاً تعلِن عَن غريزتِها مِن رَجُلٍ وتقول متعَة لِقضاءِ حاجَةٍ جِنسِية

http://www.youtube.com/watch?v=slOVolL6BaM&feature=youtu.be

شاهِد بنفسِكَ زواج المتعَة فِي رسالةِ السَيد السَيسْتاني كيفَ قد أباحَها لِرجالِهِ حدِيثاً

http://www.youtube.com/watch?v=dojbeZNmyD0&feature=youtu.be

إباحَة زواج المُتعة المُؤقت في يومِنا هذا على الفضائِياتِ سَبَبَهُ المُعَمَمِين

http://www.youtube.com/watch?v=ahDLtiqvkyA&feature=youtu.be
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشيخ الحجاري

avatar

عدد المساهمات : 517
نقاط : 1469
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/02/2008
العمر : 61

مُساهمةموضوع: قالوا أيا شَيخُ الحجاري في أيِ حوزةٍ درَسِت لتكُونَ مُفسراً للقرآن الكريم؟    السبت أكتوبر 05, 2013 3:11 pm


قالوا أيا شيخُ الحجاري في أيِ حوزةٍ درَسِت لتكُونَ مُفسراً للقرآن الكريم؟
قالَ: سَماحَتهُ لا: الحَوزَة تـُفسِدُ أخلاقِي وأكُون مِثلُ هؤلاء المُعمَمِين بلا حَياءٍ؟


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أحكموا ياناس هل يرضى الله بزواج المتعة بعد نسخها قرآنا في مكاتب إيران والعراق والحجاري يحرمها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صوت الشيعه الناطق للشيخ الحجاري الرميثي :: القسم الاسلامي :: قسم تفسير القرآن للشيخ الحجاري الرميثي معَ مُجلد كشف الروايات الاسرائيليه المدسوسة في كتب الشِعة والسُنة-
انتقل الى: